محمد بن علي الشوكاني

397

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

حاشية على شرح الخبيصيّ على الكافية ، ومنها شرح المعيار للإمام المهدي ، ومنها تخريج [ أحاديث ] « 1 » الشفاء للأمير الحسين . وتولى القضاء بمواضع من الديار اليمنية كزبيد والمخا ولم أقف على تعيين مولده ولا وفاته ، ولكنه موجود في القرن الحادي عشر كما قدّمنا ، ويروي أن اسم والد المترجم له محمد لا أحمد [ 168 ] . 241 - عبد العزيز بن سرايا بن عليّ بن أبي القاسم ابن أحمد بن نصر الطائيّ الحليّ صفيّ الدين « 2 » ولد في شهر ربيع الآخر سنة 677 سبع وسبعين وستّمائة وتعاني الأدب فمهر في فنون الشعر كلّها وفي علم المعاني والبيان والعربية وتعاني التجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في التجارة ثم يرجع إلى بلاده ، وفي غضون ذلك يمدح الملوك والأعيان وانقطع مدة إلى ملوك ماردين وله في مدائحهم الغرر ، وامتدح الناصر محمد بن قلاوون والمؤيّد وكان يتّهم بالرفض . قال ابن حجر : وفي شعره ما يشعر به وكان مع ذلك يتنصّل بلسانه وهو في أشعاره موجود ، فإن فيها ما يناقض ذلك وأول ما دخل القاهرة سنة بضع وعشرين فمدح علاء الدين بن الأثير فأقبل عليه وأوصله إلى السلطان واجتمع بابن سيّد الناس وأبي حيان وفضلاء ذلك العصر فاعترفوا بفضائله ، وكان الصدر شمس الدين عبد اللطيف يعتقد أنه ما نظم الشعر أحد مثله ، وهذا لا يسلّمه من له معرفة بالأدب بالنسبة إلى أهل عصره فضلا عن غيرهم . وديوان شعره مشهور يشتمل على فنون كثيرة . وله البديعية المشهورة وجعل لها شرحا ، وذكر فيه أنه استمدّه

--> ( 1 ) زيادة من [ أ ] . ( 2 ) فوات الوفيات ( 2 / 335 - 350 رقم 286 ) . والدرر الكامنة ( 2 / 369 - 371 رقم 2430 ) . والأعلام ( 4 / 17 - 18 ) . والنجوم الزاهرة ( 10 / 238 - 239 ) . ومعجم المؤلفين ( 2 / 160 - 161 رقم 7331 ) . وكشف الظنون ( 1 / 233 و 736 و 746 و 747 و 797 ) و ( 2 / 1369 ) .